Tudor

الشراكة
تيودور وألايا

تُعلن تيودور عن إقامتها لشراكة رائدة جديدة مع شركة ألايا؛ وهو مشروع ذو رؤية مستقبلية يدور حول رياضات الإثارة. يُكمّل هذا التعاون الجريء والدائم الشراكات الأخرى التي أسَّست سمعة صانعة الساعات السويسرية؛ إذ يضمُّ شراكة مع منتجع خليج ألايا وفندق لودج ألايا والمركز الرياضي شاليه ألايا والمحطة السياحية ويك سيرف ألايا.

أنشأ آدم بونفان عام ٢٠١٥ مشروع ألايا بعد رحلة ركوب أمواج قادته إلى هوسيغور في فرنسا. كان حلمه إعادة خلق هذه الأجواء المثالية لركوب الأمواج وممارسة رياضات الإثارة في قلب مقاطعة فاليه في سويسرا ومشاركة القيم المرتبطة بها. بعد مرور بضعة سنوات والقيام باستثمارات، ظهر أخيرًا هذا المفهوم الجديد الذي يكاد يكون فريدًا في أوروبا والعالم مع مجموعة غنية ومتنوعة من الأنشطة الرياضية. يتميّز هذا المشروع الجريء بتناغم تام مع روح #الجرأة_الطبيعية لتيودور، وهو مشروع له ما يربطه ارتباطًا وثيقًا بعلامة تجارية جريئة في صناعة الساعات. تتجسّد هذه القيم المشتركة في أماكن مختلفة، حيث تظهر علامة تيودور ليس فقط في المناطق المشتركة للمشروع، ولكن أيضًا على ملابس المدربين في خليج ألايا، على سبيل المثال. لهذه الشراكة عدة أهداف لأن الفكرة تتضمن أيضًا تنشيط العلامة التجارية لقائمة من الفعاليات على مدار العام تتناسب مع فرص كل جهة من الجهات المعنية.

البراعة الحرفية في الصميم

تعيش ساعة تيودور وتتنفس وتنقلك إلى أصغر العوالم. تتميّز ساعات تيودور بتقنية في جميع مكوناتها وخضع كل تفصيل من تفاصيلها لاختبارات بتفانٍ إلى درجة الهوس. زُج نفسك في الحركة. تتماشى الرموز الجمالية والأداء الوظيفي مع المنتجات الأكثر تطلّبًا، وهي مصمَّمة للقدرة على التحمل بقدر ما هي مصمَّمة للمتعة. على الرغم من أن العين هي الحكم وأن القلب هو السبَّاق، إلَّا أن الوقت لا يجب أن يُقلِّل بأي حال من دقة هذه الآلية. تجعل المواد الراقية ومتانة كل مكوّن والتصميم القوي ساعة تيودور عنصرًا فريدًا يضم لبراعة الحرفية المتميِّزة. بنفس الطريقة التي تُطوِّر بها تيودور وتنتج ساعاتها دون المساومة في استخدام أنقى تقاليد صناعة الساعات، يُطبّق مُجمّع ألايا هذه الرؤية نفسها عند إنشاء معدات ركوب الأمواج الخاصة به.

يقع المعمل في قلب خليج ألايا، وهو مكان رائع حيث يمكن لعشاق ركوب الأمواج اكتشاف الأسرار الكامنة وراء عملية صناعة الألواح. تربط سلسلة من الورشات الخطوات المختلفة في العملية: من اختيار الشكل والألوان إلى عملية الصقل، وكلها مصحوبة وموجهة من قبل حرفي خبير يعرف باسم "المُشكِّل". إنّه مكان مذهل من شأنه أن يسحر الرياضيين المحترفين والهواة على حد سواء.

خليج ألايا

حوض سباحة بمساحة ٨٣٠٠ مترٍ مربع
موجات بطول ١٠٠ متر

موجة واحدة في كل ١٠ ثوانٍ
يصل عدد ركاب الأمواج إلى ٢٠ راكبًا في كل حوض سباحة (وهناك حوضي سباحة) خلال كل دورة ركوب أمواج

موجات تصل إلى علو ٥٠ سم للمبتدئين وتصل إلى مترين للمتمرسين
استهلاك طاقة ٤٠٠ كيلوواط في الساعة. وهو استهلاك يعادل استهلاك التلفريك الذي يتسع لـ ٦ أشخاص

شعار تيودور #روح الجرأة

أطلقت تيودور عام ٢٠١٧، حملة جديدة تحت شعار #روح الجرأة. يُشير هذا الشعار إلى تاريخ العلامة السويسرية، وهو شعار لا يزال مناسبًا إلى يومنا هذا. كما يروي مغامرات الأفراد الذين حققوا إنجازات استثنائية على الأرض أو على الجليد أو في السماء أو تحت الماء، وهم يرتدون ساعة تيودور على معاصمهم. يُشِير الشعار أيضًا إلى رؤية هانس ويلزدورف، مؤسس تيودور، الذي صنع ساعات تيودور لتتحمَّل أقسى الظروف، وهي ساعات مصنوعة لأنماط الحياة الأكثر جرأة. إضافةً إلى ذلك، يشهد هذا الشعار على نهج تيودور الفريد في صناعة الساعات والذي يلعب اليوم دورًا مهمًا في رواج سمعتها. أصبحت ابتكارات العلامة السويسرية التي تتصدّر صناعة الساعات اليوم مراجعًا أساسية. لإعطائه المكانة التي يستحقها، يتلقَّى شعار تيودور "روح الجرأة" دعم سفراء رائدين في جميع أنحاء العالم الذين تُعتبر إنجازاتهم الحياتية نتيجة مباشرة لنهج جريء في الحياة.

ساعات قد تنال إعجابك أيضًا

مجموعة الساعات المنتقاة